ابن كمال باشا

177

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

بل يباسطها بكل ما يرى سبيلا اليه ويستعمل معها المزاح واللعب ما يستكمل به سرورها وان يحذر مباشرتها وهو محزوم الوسط ولا معقد شعر الرأس واللحية بل يسرحهما ويأخذ من شاربيه حتى تبدو شفتاه ويطيب جسده ورأسه ويمكنها من جسده لتعمل ما شاءت وجميع الاخلاق التي تحبها النساء من الرجال فان العمل بها والتحقيق بها من آداب الباه قال وكانت من عادة نساء العرب في أول ليلة عرس الجارية ان تمنع زوجها من افتضاضها أشد المنع فان تم ذلك لها قالوا باتت بليلة حرة وان غلبها قالوا باتت بليلة شئباء وكان عندهم دما وكانوا في تلك الليلة إذا طلبوا المرأة قالوا للرجل لا تطيب حتى تجد ريح المرأة طيبا قال واما ما أوصى به من استعمال الطيب فان أول ما يتعقده المتناكحان من انعشهما طيب رائحتهما إذ به كمال مروتهما وبه يغتفر ما سواه فينبغي ان يعتني بتعاهد هذه المواضع المكروهة كالنكهة والجناح والسفل وغير هذه المواضع التي في بعض الناس . قال بعضهم لابنته يوصيها قبل ان يهديها إلى زوجها احذري موضع انفه وقال اخر لابنته استكثري من الماء حتى يكون جلدك ريح شن ممطور وقالوا : أطيب الطيب الماء وأجمل الجمال الكحل وليس في سائر الروائح الثلاثة اثقل ولا ابغض للانسان من ريحة نكهة متغيرة . وقيل إنه زار رجل امرأة ظريفة كان يعشقها فلما كلمها بدت من فمه رائحة كريهة فقالت : ما ذي الروائح في فاكا * يا حب قم ولني ففاكا ان غدوت فاتخذ سواكا * اني أراك ماضغا خراكا